هذا ماء .. ماء السحابة.. مائي .. ..
ساعَـدَني على أن أنضم وأطوي ما أحمل .. .. ولكن إبر مظلتي رأت أن البحيرة بحاجة إليها .. ماذا أفعل مع هذه الإبر الصغيرة
شاهد وضع سماعة إن حلا لك
كتبها عبدالرزاق الماعزي في 06:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
هذا ماء .. ماء السحابة.. مائي .. ..
ساعَـدَني على أن أنضم وأطوي ما أحمل .. .. ولكن إبر مظلتي رأت أن البحيرة بحاجة إليها .. ماذا أفعل مع هذه الإبر الصغيرة
شاهد وضع سماعة إن حلا لك
القاعدة المنظور من خلالها إلى الأدب، أن ما يسكنه يظل كائناً شرعياً له، أي كائناً أدبياً، تمنحه صفةُ الأدبيةِ انتماءً يتركه طليق الحركة في فلكه، ويرحل كلما جرى تمثـُله، لكي يكون من هذا العالم الحقيقي الواسع. وكان معتاداً في الأسلوب التقليدي القديم للدراسات، أن تولى عناية لما هو خارج الأدب، بصفة خاصة عند التطرق للأديب نفسه، ولكن التحول الحديث في الدراسات الألسنية أخذ يركز على العالم اللغوي للأدب وحده، بغض النظر عن الخلفيات الشخصية للمؤلفين، إلى حد أن أخرج رولان بارث قولته المشهورة " موت المؤلف " قاصداً منها فصل النص عن انتمائه الذي كان شائعاً أنه يمنح النص معناه، عن طريق سلطة المؤلف.
ولكن هذا ليس هو الأسلوب الوحيد في النظر إلى الأدب، إذ يمكن تلمس أثر المؤلف من خلال تعدد نصوصه مثلا.
ومن جانب آخر فإن
المزيد ...هناك زمنان لحكي الخرافة: أحدهما الزمن الذي يستغرقه سرد الحكاية، والآخر زمن الوقائع الداخلية، وكلا الزمنين يرحلان على جناح الطول
والطول حيلة مرنة لتأطير الحكي، ولاحتواء الوقائع، ولكنه من ناحية ينتج عن تكتيكين في مضمون إيقاعي، وفي نقل الوقائع، إذ يكون توليد دوائر من التداعيات المؤدية في النهاية إلى هدف، وسيلة لإطالة ـقد تتكون من تعداد معوقات، وإذا أخذنا مثلاً من الحكايات الخرافية الليبية، فإنني أورد مثالي خرافتين كانتا متداولتين بشكل واسع، تدعى أحدهما / خرافة أم بسيسي / وهي تدور في عالم الحيوان، وفي هذه الخرافة يتوارد على / أم بسيسي / عدد من الأصحاب بصفتهم وسطاء لترضيتها، حتى تعود إلى بيتها، وهذا التوارد والتعداد،يتخذ صيغة متطابقة لكونه قالباً للتكرار، يمنح الفرصة للإطالة في السرد، ومع أن المغزى قد يكون متحققاً من تعداد حالات التكرار، فإن الفائدة القائمة من ذلك تظل هذه الإطالة، التي تعد مكسب الحاكي والمستمع، وإذا التفتنا إلى نموذج آخر في حكاية الأكاذيب / لا نكذب لا نكذب / فإن فكرة الإطالة تبدأ من خروج الحاكي / ضمير المتكلم / ببيضة، وسقوط البيضة الذي يسفر عن خروج ديك، وبداية اللعب على الإطالة بالجري وراءه، والحاكي سيتعمد أن يقول بأنه / ظل يجري / في حيلة أولى، وسوف يستعمل صيغة قابلة للتصرف: / أنا نجري وهوه يجري / وفي الخطوة التالية فإنه سيقذف الديك بنواة تمر، وتظهر فوق رأس الديك نخلة، ثم يشتهي الرطب، ولكن الرطب لا يظهر فجأة، وإنما يحتاج إلى المرور عبر السرد المطول: / قول النخلة كبرت، ودارت بلح.. إلخ/ وهو أمر تطلب رمي الرطب بنواة يجدها الراوي، وحدث هذه
المزيد ...1
يؤدي / حكي / الخرافة إلى إرسال دلالات، تتولد من : حالة الحكي، وطرفي العلاقة بين
الحاكي والمحكي له، ومن الصيغة.
سوف أقف مع هذه العناصر تدريجاً، آملاً أن أحقق إلماماً بالوعي الحكائي، الذي يشكل في أطراف هذا الحكي رسالة.
حالة الحكي: وهي تضم داخلها عناصر لدعم التلقي، وتشمل: الزمن، والمكان، وهيئة النطق،
الزمن: وأعني به وقت سرد الحكاية أولاً، إذ هو من المعتاد أن يكون بعد بداية انسحاب النهار. وهي فترة ممتدة من ما بعد الأصيل / فترة تجمعات المتسامرين، أو فترة الزيارات في البيوت. وهي يمكن أن تمتد حتى المغرب، أو بداية الليل.
فترة الليل نفسه: وهي تصلح لضم الأطفال، وتفيد بهذا في جلب النوم، وتحقيق الهدوء الممهد لذلك.
ومن البديهي أن تكون الفترةالمسائية هي الفترة الملائمة لسرد الحكايات، لأن الفترةالصباحية ، حتى الظهر هي فترة الانشغال بالعمل - المنجز - ولكن البشر يكونون في هذه الحال في أقصى حدود نشاطهم - المعتاد وفي الأعم - . وهم أيضاً في حال التركيز على نشاطات ذات نفع مباشر أو غير مباشر. وهي أمور حري بها أن تقع في
المزيد ...
فلاة رؤى تتسارر فيها
رياحٌ ورملٌ شفيفٌ خفيفْ
وشمسٌ تصبُ اتقاداً نصيعاً
وسطح ازرقاقٍ فسيحٍ منيفْ
**
يروح مدى ما عبرتُ النداءْ
رفيعَ الخفوق، غنيَ الهديرْ
غذا من حنايا الفؤاد النقاءْ
يؤجِّج فوق التلال الصفير
المزيد ...
عندما ولدت لم أكن أعرف شيئاً عن المحيط .. أو إنني لا أذكر .. فلا الدفء ولا الألوان ولا طعم الأشياء الحلوة .. ولكنها صارت لي .. مثل السنديانة التي تختبئ بها العصافير .. - حسبما أظن - فتُسمع زقزقات تكاد تكون وراء كل ورقة .. وربما كانت هناك أكثر من ورقة واحدة .. ولكن الضجيج كان ساحرا .. وبالأمس ظهرت لي شجرة .. كان عدد أوراقها أكثر مما يمكنني أن أفرغ وقتي لإحصائه .. .. والأكثر سحراً .. ما عادت إلي به من ذكرى ..
لنرَها
لكل منا مساحة في هذا الكون .. إذا جلستُ وجلس طفل إلى جواري .. بدا واضحاً أنني أشغل حيزاً أكبر .. ولكن من منا الأكثر أهمية؟! .. والنخلة تشغل حيزاً في الواحة الواسعة .. والوردة تشغل حيزاً في الحديقة .. وأمام العروس الرقيقة طرابلس رأيت هذا التلاصق .. تغايرت مساحتا الزرقة السماوية مع زرقة بحرية تبدو أقرب إلى الخضرة .. ضاقت السماء أحياناً واتسع البحر .. ووقف البحر .. .. .. وحدثت مواقف غريبة .. .. لكنهما كانا .. سماء وبحر مدينتي .. وكنت مثل طفل .. وأي طفل
http://www.youtube.com/watch?v=y8OFAqaZ2uk&feature=channel_page