الاسم: عبدالرزاق الماعزي
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

هذه نصوص أخرى من ديوان أشواق صغيرة للشاعر الراحل علي الرقيعي .. بعضها كامل وبعضها مقاطع من نصوصه
غربة :
بلا عينيك تبتسمان لي في وحشة الدربِ
أنا جوعان
بلا مأوى
بلا حبِ
أبعثر يومي المصلوب من مقهى إلى مقهى
وفي قلبي
فراغ موحش الغربة
وفي رئتي طعم التبغ والأقداح والليلِ
ومخدع مرأة همجية العينين تأكلني
ببطء الليل تأكلني
وتصلبني
على نزوات فستان بلا أزرار
أقول لها أنا جوعان
أقول لها أحس النار في قلبي
بلا حبِ
بلا أغنية خضراء تلهج في ثناياه
بلا عينيك تبتسمان لي في وحشة الدرب
العندليب:
حبيبتي على جدار بيتنا القديم كان يحلم عندليب
رأيته وحيداً مثلنا تعصره الأشجان
سيجت عيني حول عشه لتحرسه
أعطيته الأمان
على جدار بيتنا كان بلا حبيب
تصوري كان بلا حبيب
يحلم والفراق كله عذاب
والحب يا حبيبتي أقوى من النسيان
أقوى من الزمان
عيناك:
عيناك يا محارتي الخضراء صدرٌ أم
عيناك لي إله
وكل ما لدي
من أجلها تهون شقوة الحياة
من أجلها فرطت أفرع النجوم في يدي
صنعت من شعاعها الدفي
مكحلةً ثمينة الأصداف
ومروداً فضي
هديةً لرمشها الصبي
ماذا أخبر عنك:
يا زهرة لم تلتمع يوماً ببسمة
مدي برغم الليل .. مدي لي يديك
أنا ههنا في جنح غيمة
متيبس الخلجات .. مدي لي يديك
فلعل في عينيك رحمة
ولعل يا بلد الهموم لعل ضرعك فيه قطرة
لأبل هذا القلب ، كي أشفي غليله
…
ما زلت أومن أن في عينيك رحمة
مهما قسوت ففي دمي تجري أمومتك الجليلة
حلوة:
لون عينيها وما أرحمه
ما الصفا .. ما الشهد .. ما الزيت النقي
ما الهواء العذب لا أعرفه
أنا غير العطر لم أستنشق
عشت لي يا قبضة من أنجمٍ
يا نداءً لاندفاعٍ مرهقِ
عشت … يا متكيء العرش على
فلقتي نارٍ ولم تحترقِ
..
حلوتي عيناك ما أعذبها
لونها لون بحار المشرقِ
يعقم الشعر إذا لم ينغمس
مرةً في لجها كي يستقي
أنت بحرٌ زوبعيٌ وأنا
أعبد البحر وأهوى غرقي
سائحة في مدينة الحريم:
عيونها الوديعة الزرقاء
ومعطف الفراء
خبأت رأسي الصغير عندها هنيهة اللقاء
فاستيقظت تحت جبال الثلج في عروقي الدماء
وانفجرت بشوقها العنيف .. شيءٌ قد أضاء
ركام عمري الجديب .. باب قلبي انفتح
صيرني عبيرها في لحظةٍ عصفور
طار مع انفتاح شالها وضج بالغناء
قيس أنا وهذه ليلاي يا بحارة الشمال
سألتكم لا تزمعوا الرحيل
أنا قتيل الحب عندكم وليس لي دواء
سوى عيونها الوديعة الزرقاء
بحارة الشمال
عيونها تضمني … تهتف بي اتصال
تسرد لي أشياء حلوةً بعيدة المنال
قيس أنا وهذه ليلاي يا بحارة الشمال
أنا امتلكت كنزي المخبوء تحت رمشها الصبي
يا أيها المغامر الصغير خذ يدي معك
1
نبرات الرجاء والعنفوان .. التعطش للحضور والتهيؤ له .. ميزات في شعر علي الرقيعي .. الشاعر الذي تحل ذكرى وفاته في الثاني والعشرين من هذا الشهر. قدر صادف سيارته الصغيرة وجسده الصغير بداخلها .. فأطاح بالجسد .. ولكن عنفوان الشعر ورقته مكثا. و الآثار مشيرة إلى بقاء خط طريقه في أرض كانت فرحة أهلها أن يولد موهوبون بها .. فمن أين كان يمتح علي الرقيعي شعره؟.. أمن لحظات شبق شقية وهو يقول:
ليلتي طالت أيا جلادتي
والكوى مغموسة بالأرق
وأنا مستقتل يحرقني
شبق النار ونار الشبق
أم من التوسل لهذه الأنثى :
ما زلت أؤمن أن في عينيك رحمة
أم من لحظة الرومانسية :
للعيون الشاعريات الحيية

أخيراً .. متزامناً مع اقتراب ذكرى وفاة النيهوم .. كتاب جديد ينضم إلى سلسلة الكتب الصادرة عن داري الانتشار العربي و تالة/ التي تضم إما بعض ما نشره النيهوم في الصحف - في حياته - أو تضم نصوصه بالإضافة إلى أحاديث عنه. وهذا الكتاب الآن يضمهما معاً : كتابات له/ وأحاديث عنه.
( الرمز في القرآن ) كان مأزق قبول النيهوم في الوسط الذي كتب فيه مقالاته، لأنه لم يكتف بالتحدث عن الدين أو إحدى متعلقاته من بعيد، وإنما اقتحم النص القرآني، في محاولة للمجازفة بما رأى فيه تقديره لإمكانه، أن يخوض فيه - وإن خولف أو هوجم بحدة - . ولكن محاولة النيهوم لم تكتمل، وتوقفت عند حلقة تحدث فيها عن ولادة المسيح عليه السلام. وقد ظل النيهوم لوهلة يبدي ما يجعل المرء يحس بأنه بدأ يدلي برأي ولم يكمله. إلا أنه في السنوات اللاحقة لم يبد رأيه من جديد/ وإنما انطلق يكتب مقالات أدبية، أو يخوض في بعض الشؤون العامة، مثل الصحافة، أو فكرةالشورى .. إلخ.
الكتاب الآن ينقل قارءه إلى أجواء مما عبر في ليبيا سنة 1968 وأوائل 1969. وقد شعرت بما عشته في طرابلس في أوائل 1969 أن الكتاب قد أحضر لي أجواءها كاملة تقريبا. لقد ظلت حلقات النيهوم عن الرمز في القرآن ضمن مجلد جريدة ( الحقيقة )/ وقد رجعت إليها لقراءتها لأنني لم أكن قد تابعتها في إبانها. وأذكر أن بعضاً ممن عرفت كانوا يرجعون إليها.
وقد التقيت الصادق النيهوم - أثناء انعقاد المؤتمر الأول للكتاب والأدباء الليبيين سنة 1968 - وكنت مجرد قارئ ناشئ صار شغوفاً بنصوصه مثل غيري. ولم أركز انتباهي على آرائه الدينية، وإنما كنت أرى فيه كاتباً يثير إعجابي بأسلوبه ويحفز طموحي، ولم أكن - وأنا أرسم صورة في ذهني للمثالية والصدق - أرضى له إلا بأن يسكن هذا المثال، وكنت أيضاً شغوفاً بأن تقع هذه المثالية ضمن حدود أخلاقية، على نحو لم أكن فيه أرفعه عن مستوى ما أراه في البشر، وأراني أحدهم. وهكذا، فقد كنت متهيئاً لأن أواجهه بسؤال، إذا ما لم يبق على مثاليته ..
ولعلي لهذا أتقبل الصادق الأديب، لأن عالم الأدب هو عالم بشر يحرصون على أن يبدو فيما يبدعونه الجزء الصادق في شخصياتهم ..
كان جسر لقائي مع الصادق سنة 1968 كتيبات قصائد نزار قباني السياسية. وقد أخذها مني على سبيل الاستعارة .. ونزل درجاً خارجياً للمؤتمر وهو يقرأ بصوت مسموع لنفسه بدايات قصيدة فتح : وبعدما قُتلنا .. وبعدما صلوا علينا .. بعدما دُفنا ..، ولم تعد لي الكتيبات، ولكني أدركت أنه لن يعيدها لأن صديقاً آخر هاتفه، وعندما سأله عن الكتيبات أجابه ممازحا: أنتوا مازلتوا تبوهم ؟ .. وقد رضيت بالأمر .. ورأيته مرة أخرى أوائل سنة 1969 وقد أثار زوبعة من حوله بسبب لقاء صحفي معه - ضمه الكتاب الصادر - وقد علمت من زميل لي في الدراسة الثانوية بالأمر، وحصلت منه على الصحيفة، وعدت إلى البيت والأمر يشكل قضية مثيرة لي .. ولكن .. ل
|
الالتئام
|
الانفكاك
|
|
1- اكتمل فبراير.
2- تجمع باعة الفراء والصيادون.
3- التأمت صاحبة الحانة بغسل أكواب الشاربين ( المرتبطة بدلالاتهم كونهم رواداً وأشخاصاً )
4- تعلق صياد بظهر صاحبة الحانة.
5- رقصت إيلينا في الحلبة – وربما كانت مبتهجة –
6- عاد القرط لإيلينا.
|
1- زمن الحب لم يكتمل.
2- انفصل أفراد.
3- انفصلت عن رابطها الجلدي بالبيض، ولم ترتبط بالراوي.
4- أغمض عينيه لأنه لا يستطيع أن يلمح وجها.
5- صرخت بفقدان أخرجها من البهجة أولاً .
6- وقع زيفه حاجزاً دون فرحها به.
|
ملاحظة : تضم هذه الحلقة زيادة، كان من المفترض أن تكون هي الحلقة الثانية. وقد جرى تصحيح بعض ما ورد من أخطاء في الحلقة السابقة وجمع الأولى مع الثانية.
|
الأحداث المتداعية
|
الأحداث التمهيدية
|
|
1-أحس الراوي بقدميه في الرمال الدافئة.
2- رأى الراوي سرطانات البحر الصغير.
3- شكت إيلينا من الشتاء.
4- تحدث الراوي مع صديقه في الخليج.
|
فكرت بها .. مرة غنيت أغنية قديمة .. ( لا تسامح البناي فيما علّى ) ولكني قلت بأن الأغنية دون قدرها .. لأن البناء لم يعل كثيرا .. مررت بها ليلا .. كانت تطل من أعلى الحائط .. وعدت في الصباح لأتأكد .. ووجدتها فعلا .. فكرت في اسمها .. ولكن .. ألن تروها مثلي وتسموها ؟! .. من هي غير هذه النخلة التي طحنت التراب من تحتها .. ووقفت .. وواصلت وقوفها .. مالت قليلا .. ألكي تكون علامة يُحس من خلالها المساء .. وتُرى الشمس؟ ..










