حدُّ نور
كتبهاعبدالرزاق الماعزي ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 10:59 ص
شَرَعت للسماء كفي .. شدّها هلالْ
ضممتها إلى جناحي واستعدتها ..
طليقةً .. أمدها
مصافحاً ملوحا
أو مومئاً إلى طريقْ
**
يدي أنا .. - كما أنا - تعرَّقتْ .. وأُُنهِكَتْ
ككتفي .. كقلبي المذيع سرَّه
يذرُّ أنجم الخفوق بالخفوقْ
**
ترى السطور إذ ترى
بها غمامةٌ قتيمةٌ
ومرَّ زورق الهلال واستحلَّ جسمها
فهل بكت .. أم ضحكت
وكيف تم كلُّ هذا ..
كيف ضاق كلُّ موعدٍ .. وفجأةً
تلألأ المجالُ واستحالْ
مصاعد انفعالْ
وكيف صال حدُّ نورٍ فاستفاق حضنها
مغنياً .. مسبحا
وكيف صب في انبعاثةٍ كؤوس نشوةٍ
يقول كل مصعد في طلعةٍ إلى الذرى:
" لقيتها .. لقيتها "
**
ترى يدي؟
أم هل تراك تُصعِد العيون للسماء؟
هنا أنا ..
وها هنا يدي التي قد أُنهكت .. تعرَّقتْ
ككتفي
كقلبي الذي يجول فيه جيش هتفةٍ
يقول: " آه يا مويجة ارتقاء
وآه يا مواعد الضياء والغلالْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























