هل ليس القشَ الماليءُ عينيَ ! في حين لمحتُ مكابدةَ الشرر الطافر من زهر الإجهادِ
انحدَرَت عيناي تمسِحُ نظرتُها هفهفة الأثواب، وتحضر
ما أطعمُه من جنة ياءٍ وسوابقها ..
في شط مكتظ تتصدره زقزقة الرمل
افترستني ليلكةُ الموج، امتزجت بي أغطية البلل
استلتني سِكينةُ ماءٍ، غربني تيه الأجسادْ
*
أوليس سوانا في هذي الكأس ! انتبهي للهيب الخدين، ستقسمني المرآة لكي أنشر عنك الخبر المصطاف بزند الوقت
أوليس الضحك الحلو نديم الشفتين !
احتاجت آهتنا للعُود ورفرف إيقاع العينين
*
من ضفة شوق تتداعى أسوارٌ من ضجرٍ
تتركني محمولاً في كف النسمةِ
اسألني .. هل آن بأنأنزل كي أقطف باقات الشط
وأطعمني !
ماذا يبقيني محمولاً في كف النسمة منتظراً
أن أصبح ماسة تاج الرمل
ولحناً في مجد الذراتْ
*













